الثلاثاء، 11 فبراير 2020

ça fait un mois et demi que ma mère est décédée.
beaucoup de choses ont changé.
Je me sens tout seul, comme une feuille jaunie à l'automne, détachée de son arbre  et emportée par le vent dans toutes les directions.

الخميس، 16 أغسطس 2018

أصول سكان مدينة مساكن بتونس من خلال الحمض النووي

باب لمنزل تقليدي بمدينة مساكن

أصول سكان مساكن حسب الموروث المتداول


  مدينة مساكن في الساحل الشرقي للبلاد التونسية تعتبر من أهم المدن التونسية نظرا لأهميتها الاقتصادية ولثقلها الديموغرافي
 وكانت رابع مدينة من حيث تعداد السكان في  أواخر القرن التاسع عشر حسب   الإحصائيات السكانية قبل انتصاب الحماية الفرنسية وتأتي في الترتيب بعد تونس ثم صفاقس ثم القيروان وقبل مدينة سوسة مركز الولاية

تعتبر غالب المصادر المتداولة أن النواة الاولى لمدينة مساكن التونسية أسسها رجال خمسة وهم أربعة إخوة وابن أخيهم أسس كل منهم قصرا في القرن الرابع عشر ميلادي
وذلك في عهد الدولة الحفصية وتقول هذه المصادر أن هؤلاء المؤسسين ينحدرون من سلالة الحسين بن علي بن أبي طالب
 وتتداول مشجرة للأنساب تلحقهم بذرية موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
وورد ذكر هذا النسب في كتاب الدرر السنية في أخبار السلالة الإدريسية لعلي السنوسي طبع في القاهرة سنة 1930
وكذلك في كتاب سلسلة الأصول في أخبار سلالة الرسول للقاضي محمد بن عبد الله الشارف حشلاف قاضي الجلفة بالجزائر طبع بالمطبعة التونسية نهج البلاط سنة 1929
وورد هذا النسب في مشجرات نسب تمتلكها بعض العائلات في مساكن وهي مشهود بصحتها من طرف عدول إشهاد في سوسة والمنستير وغيرها
وذكر هذا النسب كذلك المرحوم محمود القزاح في كتابه المدخل إلى تاريخ مساكن
والانتساب للأشراف في مساكن شائع لدى بعض المهتمين بالتاريخ في مساكن ولا يلقى 
اهتماما كبيرا لدى عامة الناس 
 ومعلوم أن الانتساب للأشراف أمر شائع في العالم الإسلامي لدى العرب وغير العرب    وإثباته علميا من العسير لأن المنتسبين متعددون في كل مكان



البحث في الأصول عن طريق الحمض النووي

ومن أجل البحث في هذا الأصل بطريقة علمية عمدنا منذ سنة 2007 إلى إجراء بحث في الموضوع باستعمال الحمض النووي وذلك بتحليل الترددات القصيرة والطفرات  أو سنيب في كروموسوم واي
ومعلوم لدى المطلعين على علم الوراثة والبيولوجيا عامة أن كل كائن حي يمتلك حمضا نوويا في نواة كل خلية يورث من الأبوين ويحتوي على كل الصفات الجسمية والجنسية للكائن الحي
يوجد هذا الحمض النووي في كروموسومات أو في الميتوكوندريا المسؤولة عن توليد الطاقة التي يحتاجها الإنسان 
وسنركز في بحثنا هذا على كرورموسوم واي الذي يوجد فقط لدى الذكور ويورث حصريا من الأب وسيتم التطرق لاحقا للحمض النووي للميتوكوندريا الذي يورث حصريا من الام وكذلك إلى باقي الكروموسمات الجسمية التي تورث من الوالدين معا بتناصف
لقد قمنا اعتمادا على شركة تحليل حمض نووي تجارية كائنة بأمريكا وهي فاميلي تري دي نأي  بتحليل الترددات القصيرة لكروموسوم واي لدى عدد من المشاركين أصيلي  مدينة مساكن وينتمون لعائلات مختلفة  وقمنا في مرحلة أخرى بفحص كروموسوم واي والكروموسمومات الجسمية عن طريق شركة أخرى أمريكية من أجل مقارنة النتائج  والتأكد من تطابقها وهي 23أند مي
وكان العدد الأدنى للترددات القصيرة هو 12 وهو العدد الأقل الكفيل بالتنبأ بالسلالة الأبوية الكبرى والتي يرمز لها بحرف لاتيني يتبعه رقم وتسمى السلالة هابلوغروب
وفحصنا لبعض العينات 37 معلما للترددات القصيرة
ولعينات أخرى 67 ترددا
ولعينات أخرى 111 معلما وهو العدد الأقصى
 J2 وبينت كل هذه الفحوص أن جل العينات تنتمي لهابلوغروب
 R1a مع وجود عينتين تنتميان لهابلوغروب
وهي تنتمي لعشيرة الكرامصة
وقمنا في مرحلة ثانية بفحص الطفرات السنيب لتحديد الفرع للهالوغروب
 J2 فوجدنا أن العينات من سلالة
 J2-L24 تننمي كلها للفرع التالي
ومع تقدم تكنولوجيا الفحص خلال السنوات الماضية قمنا بفحص أكثر دقة سنة 2010 لإحدى العينات وهوفحص مكن من اكتشاف طفرتين لأول مرة في كروموسوم وهي
 L192 وبعد فحص عينات أخرى من خارج مساكن تبين أن الطفرة 
موجودة لدى عينات من تركيا والبلدان المجاورة لها وكذلك في بلدان أخرى موزعة في أوراسيا مع غياب تام لحد الآن لعينات حاملة لهذا التحور في كامل القارة الافريقية باستثناء العينات المساكنية في تونس
J2 أما التحور الثاني فوجدناه لدى كل العينات المساكنية من سلالة 
مع غيابه التام خارج هذه المجموعة
 في خريطة غوغل تعين على معرفة الانتشار الجغرافي للسلالة الأبوية التي تنتمي لها مجموعة مساكن J-L192 ونقوم بتتبع كل نتيجة جديدة تنتمي لسلالة 
وبتقدم التكنولوجيا مرة أخرى قمنا بفحص ثلاثة عينات الفحص الأعمق الذي مكن من اكتشاف  عشرات الطفرات الأخرى لأول مرة والتي مكنت من رسم مشجرة أكثر دقة ستعين الأجيال الحالية واللاحقة من تتبع وفهم أصول سكان مساكن الحقيقية بطريقة علمية بحتة بعيدا عن العواطف والحسابات الضيقة وسنننشر تفاصيل النتائج وتحليلها في القريب إن شاء الله



كمال القزاح
تونس في16 أغسطس 2018


الاثنين، 6 أغسطس 2018

واجهات المنازل القديمة في مساكن

 عندما تتجول في الانهج العتيقة لمدينة مساكن ستلاحظ وجود بعض المساكن التي تحتوي على واجهات بأبواب من نمط قديم
نمط ينتمي لعصور مضت لكنه لا يزال صامدا وربما لوقت قصير
فغالب المساكن القديمة في مساكن وفي كل البلاد التونسية تخلت عن ابوابها العتيقة لصالح أبواب عصرية
وقد قمت في يوم من أيام شهر أوت 2018 بجولة صباحية في أزقة مساكن مع رفيقة عمري لممارسة نشاطنا اليومي والتقيت صورا لواجهات لا تزال صامدة وتعبر عن عصر مضى
الباب بالخوخة الخاص بمنطقة الساحل التونسي وإليكم بعض الصور















السبت، 12 مايو 2018

لغتنا

اللغة التي يتكلم بها التونسي في حياته اليومية لغة غير ذات قواعد مقننة ولا يوجد أي مرجع علمي أو قاموس يقع تحيينه دوريا لهذه اللغة كما الحال للغة الفرنسية أو الأنجليزية او الاسبانية أو باقي لغات العالم الكبرى
اللغة التي نتكلم بها يوميا لا هي العربية الفصحى ولا هي الفرنسية
لغة تختلف حسب الشرائح الاجتماعية ومن منطقة لأخرى
لغة تغلب عليها الفرنسية لشرائح تظن نفسها مواكبة للحداثة
لغة مطعمة بعربية فصحى لمن يحلمون بأمجاد العروبة
لغة دارجة موروثة من الأجداد لغالب الشرائح وهي التقطت ما احتاجب إليه من مفردات ومفاهيم من لغات الشعوب التي غزت بلادنا
هي لغة تفتقد للعمق والدقة عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن مفاهيم علمية أو عندما نريد التعبير عن ما يختلج في أنفسنا من أحاسيس ومشاعر أو ما يعكر أذهاننا من هواجص ومخاوف
فيلتجيء البعض منا للفرنسية للتعبير عن ذلك أو يلتجئ للتعبير الانفعالي أو الجسماني
هي لغة مشوشة غير مقننة
ونظرا لوجود العلاقة الجدلية بين اللغة والتفكير
لأنه
لا يمكن أن نفكر بعمق دون التمكن من لغة دقيقة
ولا يمكن طبعا التمكن من اليات لغة دون تفكير
نظرا لهذا
تفكيرنا مشوش او هو مشوب بالتشويش الناتج عن القصور في لغتنا
هل نفكر بالفرنسية أم بالعربية
ألا يجب علينا تقنين لغتنا اليومية وتدريسها إلى جانب اللغة العربية؟
لماذا نهمل اللغة التي نتكلمها يوميا مع عائلاتنا وأصدقائنا ومع من نتعامل معه يوميا في حياتنا
اللغة التي نعبر بها عن مشاعرنا مع من نحب
نترك أمر تعلمها للوراثة دون قواعد أو ضوابط كما كان الانسان قبل التاريخ
وفي مقابل ذلك ندرس العربية الفصحى واللغات الأجنبية طبعا لوجود الضرورة لكل منها

من ناحية أخرى لماذا الإصرار المرضي على إبقاء اللغة الفرنسية لغة العلوم والأعمال
أليست هي المفتاح الأهم لإبقاء الاستعمار الفرنسي وضمان ديمومته؟

لماذا لا نعجل بوضع خطة على مراحل لتعويض الفرنسية كلغة ثانية باللغة الفرنسية ؟

من ناحية أخرى
لماذا لا نعمل على تقليص الهوة بين الدارجة والفصحى ؟
عن طريق اصلاح تعليم اللغة العربية في مدارسنا ومعاهدنا
هوة تزداد كل يوم وتساهم في تدهور مستوى المتخرجين من مدارسنا
لماذا لا نستأنس مثلا بتجربة محمد العروسي المطوي في تطويعة للغة العربية ومصالحتها مع الدارجة
أين مساهمة أساتذة اللغة العربية في كل ذلك ؟

كيف نوقف التدمير الشامل الذي تساهم في وسائل الإعلام السمعية والبصرية خاصة من القطاع الخاص والاشهار في التشويه الممنهج للغتنا اليومية والتي يتلقفها الأطفال والشباب بكل سهولة ؟

وللحديث بقية











الاثنين، 2 أبريل 2018

خمسون من الأعوام

خمسون من الأعوام
بعد بضعة أيام
تكتمل
مضت
من عمر
فلنتوقف قليلا تأملا
عسى ننظر
ولو لبرهة من الزمن
نراجع أحداثها
بما فيها
من فرح وحزن
نراجع ما عملنا فيهن من عمل
وما جنيناه في أيامها من فوز
وما كنا نأمل في كسبه ولم نزل
عسانا نراجع ثقة
وهبناها
لناس كنا نظنهم طوال أعوام
أحبابا لنا
فما راعنا الا أنهمو
بانوا لنا من الأعداء لا ريبا
كلما سنحت
لهم فرصة
في نهشنا
لم يتوانوا في انتهازها
فلم يفتؤوا دون توان أو كسل
في غمز ولمز
وقدح ونميمة
وجعلوا جروحا في أنفسنا
ظننا يوما أنها برئت
لكن هيهات هيهات
كلما اقتربنا منهمو
أعادوا الجروح
وزادونا ألما
رغم صفحنا وتجاهلنا
وسكوتنا عنهم في كل مرة
لقد ظنوا سكوتنا عنهم
ضعفا من أنفسنا
لكننا كنا
دوما
نعرف كل ماكانوا
يحيكونه لنا
من دسائس
في غيابنا
فيا نفسي لا تزعجي
فمازال في الجسم قوة
ومازال في العقل شعلة
ومازال في القلب عشق
ولا زال في الكون إلاه لنا مبصر
يجعلنا دوما في ثقة
أننا سنبقى نواصل
المسير في درب أيام العمر
رافعين رؤوسنا
لا نستحي من بشر مثلنا
ولا نطأطئ روسنا لأحد
لأننا لم نطعن في يوم أحدا
طوال
الخمسين من عمرنا
ولكن لن نترك بعد اليوم
طريقا
لأحد يبغي
تكدير صفو عيشنا
ويعيد آرجاع جروح فينا
فقد بلغنا شوطا من عمر
تعلمنا دروسا
تكفي لنا
لمواصلة الطريق
بلا ألمي

الجمعة، 5 أبريل 2013

Aujourd'hui j'ai 45 ans


45 années sont passées depuis ma naissance
Mon dieu, ce nombre commence à m'affrayer, il est assez grand !

45 est un nombre assez spécial, il mérite qu'on y s'arrête un peu

Il est multiple de 9 et de 5 à la fois (9x5)
Il est trés peu probable q'un homme acquiert un âge multiple de 5 et 9 plus qu'une fois
à moins qu'il vive 90 ans ou plus.

Qu'est ce j'ai fait de mes 45 ans ?

Aujourd'hui, je sens que j'ai assez travaillé devant les ordinateurs et j'ai
écrit assez de code, j'ai envie de changer de discipline.

J'ai envie de travailler dans un milieu plus humain là ou il y a plus de contact humain
J'ai envie de travailler dans une discipline plus humaine qui se rattache à la culture
aux sciences humaines, à l'histoire...
Mais est ce possible pour moi ?

Je dois faire beaucoup de sacrifies pour y arriver.

Google m'a souhaité aujourd'hui un joyeux anniversaire !

Il me reste beaucoup de chemin à traverser dans cette vie, si Dieu me le permet
Je dois accompagner mes deux filles dans leur enfance, veiller à leur éducation, à leur
sécurité et à leur bonheur
Je dois veiller au bonheur et à la bonne santé de ma chère maman.
Je dois veiller au bonheur et à la sécurité de ma chère femme.

45 ans passent et je dois me reconcilier avec moi-même...

Je dois faire un bilan de mes 45 ans et dresser un plan pour les futurs 5 années.

45 ans passent, des illusions s'estompent....
ma conception de la vie, de la religion,
des gens, de la politique se métamorphosent d'un jour à l'autre sans arriver à
une stabilité et à un équilibre..

45 années passent et Le facteur V de Leiden parle de lui-même encore une fois !
ça fait la troisème fois que j'ai une thrombose !

45 années passent, j'ai deux filles et un espoir d'avoir un troisième enfant, garçon ou fille,
si Dieu le veut, voit le jour, en fin 2012, mais cet espoir s'estompe aprés que son coeur a arrête
de battre, nous en ignorons la cause.




Aujourd'hui j'ai 43 ans, personne ne m'a souhaité un joyeux anniversaire ,que je le souhaite à moi-même ! Aujourd'hui j'ai 43 ans,je suis dans un mi-chemin de la vie, dois je rire ou pleurer ? Combien d'années, de mois, de jours et de nuits sont passées ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, je ne sais vraiment pas comment ce temps s'est écoulé si vite ? Ajourd'hui j'ai 43 ans je sens que j'ai vécu trop, je suis fatigué de la vie, comment dois je continuer le chemin ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, ou sont mes espoirs d'enfance ? ou sont mes amis de jeunesse ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, que reste-t-il de mes passions et de mes principes ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de temps j'ai perdu, combien d'énergie j'ai gaspillé, combien de déceptions j'ai vécu ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de nuit j'ai veillé, combien de livre j'ai lu, combien de films j'ai regardé ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de prières j'ai prié, combien de fois j'ai récité le Qoran, combien de fois j'ai cru en Dieu et combien de fois je n'ai pas cru en lui ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de disputes j'ai fait, combien d'excuses j'ai présenté et combien de relations j'ai renouées ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de pays j'ai visités et combien de visages j'ai rencontrés ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien d'argent j'ai gagné et combien d'argent j'ai dépensé ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien d'idées me sont venues à l'esprit ,combien de projets j'ai planifié et combien de projets j'ai réalisés ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, quels espoirs et quels projets à réaliser me restent ils à faire? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de recherches et de questions j'ai posées ? combien de résultats et de réponses j'ai eu ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de questions je me suis posées, combien de questions me restent posées ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, le temps s'accèlere de plus en plus, dois je ralentir ou accélerer ? Aujourd'hui j'ai 43 ans que me reste-t-il à donner, quels droits dois je réclamer ? Aujourd'hui j'ai 43 ans que reste-t-il de mon enfance et de ma jeunesse ? Aujourd'hui j'ai 43 ans dois je me préparer à la vieillesse ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, j'ai deux enfants qui sont l'amour de mon coeur, quels espoirs dois je garder de leur part ? Comment dois je agir pour leur assurer une meilleure éducation et leur préparer un meilleur avenir ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, j'ai une femme qui est chère à mon coeur et qui a été ma campagne et mon soutien dans les moments les plus difficiles que dois je m'attendre de plus d'elle ? et que j'ai façonné durant nos voyages, que dois je lui donner encore ? que je m'attendre d'elle encore ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, combien de remps je me suis absenté de ma famille en voyageant, aurai-je encore à m'absenter ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, j'ai une mère qui m'aime de son coeur mais qui me fait mal parfois par maladresse , dois je encore lui pardonner ou oublier , dois je lui expliquer ou ignorer ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, j'ai des frères et des soeurs qui certains m'aiment peut être et certains me haissnet peut être, chacun à sa façon et qui m'oublient et m'ignorent de plus en plus et pour qui ma présence est sans importrance, que dois je faire pour qu'ils me soient plus proches ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, je suis en bonne santé peut être, que dois je faire pour m'en assurer et pour l'assurer ? Aujourd'hui j'ai 43 ans, qu'est ce qu j'ai rapporté aux autres ? qu'est ce que j'ai rapporté au pays ? est ce que ma présence était sans ou avec importance ? Aujourd'hui j'ai 43 ans qu'est ce que j'ai fait de mes années et de mes jours ? qu'est ce qu'il me reste à faire ?

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

كيف نثق في هؤلاء


شاهدت على إحدى القنوات التلفزية التونسية الخاصة حوارا مع محمد جغام الذي شغل مناصب وزارية مثل وزارة السياحة ووزارة الداخلية في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي
وأجاب جغام عن سؤال حول التعذيب الذي كان يمارس في فترة توليه وزارة الداخلية بأنه كان لا يعلم بذلك وأن مسؤولية الأمن لم تكن من مشمولات مسؤوليته
وللعلم فإن محمد جغام قد أسس حزبا سياسيا بعد سقوط بن علي سماه حزب الوطن وهو يقوم بحملة انتخابية للمشاركة في انتخابات المجلس التأسيسي ويقوم بحشد الـتأييد لمزيد كسب الأنصار
ولسائل أن يتسائل عن مدى الوقاحة والاستخفاف بالشعب التونسي الذي وصل إليه البعض من رموز النظام السابق والذين يواصلون تضليلهم وأكاذيبهم من أجل الوصول مجددا إلى سدة الحكم وخدمة مصالحهم ومصالح رؤوس الأموال التي تمولهم ضاربين عرض الحائط بمشاكل الشعب
فكيف لأحد كان يشغل وزير داخلية أن لا يعلم بما يجري من تعذيب فحتى لو سلمنا جدلا أنه صادق في قوله فهو حتما مجرد بيدق مأمور لا شخصية له ولا يستحق أن يقود حزبا
سياسيا ويترشح للإنتخابات
وقد قام مرافقو محمد جغام بضرب وتعنيف مواطن تونسي أصيل مدينة مساكن ومقيم بنيس الفرنسية في اجتماع لجغام بنيس وذلك عندما قام بالاحتجاج على سحب المصدح من أحد الحاضرين الذي سأل جغام حول مسؤوليته عن التعذيب عندما كان يشغل خطة وزير داخلية في زمن المخلوع بن علي
انظر التفاصيل في هذا الرابط

وخاتمة القول مسكينة أنت يا تونس كم قاسيت ولا تزالين
 

الاثنين، 27 يونيو 2011

الجرائد التونسية المطبلة


لا يخفى على أحد في تونس أن الصحف التونسية في عهد بن على كانت في غالبها من الصحف المطبلة أي التي تمجد وتمدح النظام وتسعى بمناسبة وبغير مناسبة في تلميع صورته وتقدمه على أنه نظام لا مثيل له في الديموقراطية وحماية الحريات وحقوق الإنسان وفي الآن نفسه كانت لا تدخر جهدا في نعت المعارضين للنظام بأبشع النعوت والوصول أحيانا للتشهير والقذف

و كان لهذه الصحف التي تدعي أنها مستقلة الدور الكبير والمشاركة الفعالة في  دعم الاستبداد والطغيان الذي عانت منه تونس طيلة أكثر من عقدين تحت حكم الطاغية وبن علي وعائلته وأصهاره من بني الطرابلسي
 وبعد سقوط الطاغية وفراره لبلد الحرمين الشريفين في 14 جانفي 2011 يتواصل صدور هذه الجرائد بإمضاء نفس الصحفيين الذين كانوا بالأمس القريب يمجدون بن علي ويطبلون له وصاروا اليوم أول من يشهر باستبداده وظلمه


ومما يزيد الطين بلة أن أمثال هؤلاء الصحفيين صاروا من الممجدين والمادحين للحاكمين الجدد كمثل  إحدى الجرائد التي تصف نفسها بالمستقلة في عددها الصادر يوم 27 جوان 2011 والذي تمدح فيه خصائل الوزير الأول الباجي قائد السبسي وتقدمه لنا في أزهى صورة على أنه منقذ تونس من غمتها عاملين بالمثل القائل الله ينصر من صبح
ولسائل أن يتساءل كيف يمكن للتونسي حتى وإن كان لا يفقه في السياسة أن يثق في نزاهة هؤلاء الصحافيين الذين باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان
ونتساءل أيضا هل يستطيع أمثال هولاء الصحافيين النظر إلى وجوههم في المرآة

الاثنين، 21 مارس 2011

المرجعية الدينية في تونس

كانت البلاد التونسية طيلة قرون عدة منارة مشعة للدين الإسلامي بالبلاد العربية والإفريقية وساهمت بشكل كبير في نشر المذهب المالكي في هذه الربوع بفضل جامع الزيتونة الذي لعب دورا رياديا في نشر الوسطية والاعتدال ونبذ التعصب والتطرف
لكن مع إقامة النظام البورقيبي تم إلغاء جامعة الزيتونة وتم تهميش علماءها في إطار مشروع تغريبي باسم الحداثة والتقدم
 
وتمت مواصلة هذا الإقصاء طيلة عهد بن علي والذي تم فيه الإمعان والتفنن في المشروع التغريبي
ونتج عن ذلك اليوم غياب تام لمرجعية دينية يوثق فيها
واقتصر الدور لدى علماء الدين على الترويج والتطبيل للنظام القائم والالتزام بخياراته حتى وإن كانت منافية لجوهر الدين
ونتج عن هذا انعدام للثقة لدى الشباب التونسي في كل من يتكلم باسم الدين في البلاد التونسية وتوجهوا إلى القنوات الفضائية المشرقية ونتج عن ذلك ظهور وانتشار لتيارات لم تكن معروفة في بلادنا مثل السلفية والشيعة
كل هذا بسبب غياب مرجعية دينية تونسية نابعة من الواقع التونسي وتاريخه ومجتمعه
وبعد ثورة 14 جانفي 2011 التي أطاحت بالنظام الاستبدادي وفتحت الباب لعصر الحرية في البلاد التونسية علينا أن نؤسس لإعادة بناء مرجعية دينية قوية تكون مرجعا للشباب التونسي خاصة.
  لكن كيف ?
 هذا هو السؤال المهم سنحاول الإجابة عنه لاحقا إن شاء الله.


دراسة السلالات البشرية عن طريق الحمض النووي

دراسة السلالات البشرية عن طريق الحمض النووي

بفضل تقدم التقنيات التي تمكن من تحليل الحمض النووي ظهرت منذ عقد ونيف دراسات وبحوث علمية عدة تبحث في تاريخ السلالات البشرية وتنقلاتها
وتنقسم مجالات البحث إلى ثلاثة أنواع أو أقسام
أولا البحث في السلالات الذكورية أو الأبوية عن طريق تحليل وتتبع الطفرات والترددات القصيرة في الحمض النووي لصبغي ي أو واي الموروث حصريا من الأب
ثانيا البحث في السلالات الأنثوية عن طريق تحليل وتتبع الطفرات الموجودة في الحمض النووي للميتوكوندريا الموروثة حصريا من الأم
ثالثا تحليل أقصى قدر ممكن من الأماكن والطفرات الموجودة في كل الصبغيات الجسمية والجنسية والاعتماد على ذلك في البحث في الموروث المشترك والمقارنات بين النتائج من أجل استخلاص المكونات أو الخصائص الجينية المشتركة لبعض الشعوب أو القباشل البشرية


السلالات الذكورية
تم تقسيم السلالات البشرية إلى 20 سلالة ذكورية كبرى تنقسم كل سلالة منها إلى فروع وكل فرع إلى فروع أخرى حتى الوصول إلى أقصى قدر من التقسيم تم التوصل إليه لحد الآن
وكل سلالة وكل فرع يختص بجد مشترك وتاريخ ومجال جغرافي معين
وفيما يلي لمحة عن السلالات البشرية الحالية
السلالة أ  Haplogroup A  


من أقدم السلالت الذكورية والمنتمين إليه يمكن أن تكون بينهم مسافات جينية أو جد مشترك بعيد جدا قد يتجاوز 50000 سنة وذلك نظرا لقلة الطفرات المعروفة داخل هذه السلالة والتي تمكن من تقسيم أكثر دقة
موجودة حصريا في إفريقيا جنوب الصحراء وخاصة الخويسان والبوشيمان وهناك فروع منها موجودة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط
السلالة ب  Haplogroup B
موجود حصريا في إفريقيا جنوب الصحراء وقد يتواجد خارجها لكن بصفة عشوائية


السلالة ت  Haplogroup C

 تمثل أول سلالة خرجت من إفريقيا عمرها حوالي 60000 سنة موجودة في مونغوليا وبولونيزيا والهند وآسيا الوسطى  وأستراليا والهند ويعتقد أنها سلالة جنكيز خان


السلالة ث Haplogroup D


موجودة في القارة الآسيوية وعمرها حوالي60000 سنة
السلالة ج  Haplogroup E


من أكثر السلالت تنوعا موجودة في شمال إفريقيا وجنوب الصحراء والجزيرة العربية وأوربا وخاصة البلقان وكل منطقة تختص بفرع أو فروع معينة
يعتقد أن هذه السلالة نشأت في منطقة الصحراء الكبرى قبل تصحرها
السلالة ح Haplogroup F


هذا الفرع هو أب حوالي 90 بالمائة من السلالات البشرية الحالية وتتفرع منه السلالة الآتي ذكرها


السلالة خ Haplogroup G

موجودة في عدة مناطق في أوربا والشرق الأوسط وآسيا وسمال أفريقيا
السلالة د Haplogroup H
موجودة خاصة في جنوب آسيا
السلالة ذ Haplogroup I
موجودة خاصة في شمال أوربا وبعض مناطق جنوبها والشرق الأوسط وبنسب قليلة جدا خارجها
السلالة ر Haplogroup J
موجودة خاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب أوربا وبعض المناطق بالهند وآسيا
السلالة ز Haplogroup K
موجوديا خاصة بجنوب آسيا والمحيط الهادي وأستراليا
السلالة س Haplogroup L
موجودة بالهند والشرق الأوسط وبعض المناطق المحيطة بها
السلالة ش Haplogroup M
موجودة بغرب غينيا الجديدة
السلالة ص Haplogroup N
موجودة بجنوب شرقي آسيا
السلالة ض Haplogroup O
موجودة بشرقي آسيا
السلالة ظ Haplogroup P
أوربا وشرقي آسيا والقارة الأمريكية
السلالة ط Haplogroup Q
القارة الأمريكية وبعض مناطق شرقي آسيا
السلالة ق Haplogroup R
أوربا والهند والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض المناطق جنوب الصحراء
السلالة ف Haplogroup S
جنوب المحيط الهادي بابوا وغينيا الجديدة وأندونيسيا
السلالة هاء Haplogroup T
موجودة في عدة مناطق في العالم إفريقيا وآسيا وأوربا
 

اللائيكية والحوار المغلوط

يلاحظ هذه الأيام التركيز الواضح والقوي على موضوع اللائيكية في تونس والفصل بين الدين والدولة وذلك في وسائل الإعلام وخاصة قناة نسمة وحتى القناة الوطنية بطرحها السؤال حول الفصل بين الدين والدولة على رؤساء الأحزاب. وأنا لا أدعي أني مقدم للحل الفصل والنهائي في هذه المسألة لكن هي مساهمة مني من أجل فتح باب الحوار الهادف في هذا الموضوع
الملاحظة الأولى هي اختيار هذا التوقيت بالذات بعد ثورة 14 جانفي 2011 التي أطاحت بالدكتاتور بن علي والتي تمثل ركوبا على الحدث  قد يكون الغرض منها إعطاء الانطباع  للمتلقي الخارجي بأن من أهداف هذه الثورة إقامة نظام لائيكي بينما هناك مواضيع عاجلة يتوجب التركيز عليها وهي الخروج بالاقتصاد التونسي من عنق الزجاجة وتشغيل العاطلين عن العمل
 وأود الملاحظة أيضا أن هذه المسألة المطروحة ماكان لها أن تطرح بهذا الشكل لأن أغلبية التونسيين مسلمون ويتوجب طرح المسألة في إطار ديني إسلامي وليس في إطار لا ديني أو غربي كما هو الحال الآن ويلاحظ كذلك طرح الموضوع بسطحية مفرطة حتى من رؤساء الأحزاب الذين لا يخوضون في تفاصيل الفصل بين الدين والدولة وتبعاته على مستوى الحياة الاجتماعية والتعليم والثقافة والساسة
ثانيا مسألة اللائيكية أتت لأوربا نتيجة لتسلط الكنيسة على الشعوب ولم تشهد بلادنا التونسية في كل مراحل تاريخها أي تسلط باسم الدين الإسلامي بل العكس هو الصحيح حيث مورس الاستبداد والقهر على كل الحركات الإصلاحية والتجديدية الدينية
ثالثا الدين الإسلامي دين حياة ودولة وحياة عامة وليس مقصورا على الشأن الخاص أو العبادات كما يراد الترويج له هذه الأيام في تونس ومن التعسف على الإسلام فصله عن الحياة العامة
وأرى أن نساهم في إنشاء حوار وطني جاد تشارك فيه كل الأطياف الفكرية المتخصصة في هذا المجال و يكون موجها للشباب خاصة من أجل رفع الالتباس وإزالة المغالطات ومن أجل توضيح ماهو ثابت وماهو متحول ومن أجل إعادة قراءة لتاريخنا الديني والسياسي والفكري والإسهام في الحركة التجديدية ومن أجل الرفع من مستوى الحوار والنقاش وتجنب السطحية القاتلة والتركيز على العنواين والشعارات دون فقه التفاصيل والتبعات